حابب تنزل على مخفر حبيش…عفواً، قصدي رأس بيروت

1920284_625331500883112_863966071_n2

تعريف المواطنين غير شامل على كل الأشخاص. بالتحديد، تنحصر الإشارة إلى الأشخاص من جنسية لبنانية (أو أوروبية أو شمال أميركية أو ما شابه) مع أوراق ثبوتية كاملة ومن طبقة اقتصادية غنية ولكن يمكن ادماج بعض الفئات من الطبقة الوسطى إذا كان في وساطة. تنطبق معايير آخرى بتفاوت مختلف حسب الجنس وميول الشخص وكيف ي/تحب ممارسة الجنس وبعض التفاصيل الأخرى

يوجد نشاط “كتير مهضوم” غداً يوم الخميس 26 من آذار.

صراحةً، أنا وصلت إلى رابط النشاط بالصدفة ولم يكن في حيلتي غير أن أصاب بجلطة خفيفة وأنا أقرأ التفاصيل. النشاط منظم من قبل مجموعة بإسم “Search for Common Ground-sfcg” وهي عبارة عن دعوة عامة للجميع لزيارة مخفر رأس بيروت بين الساعة 10صباحاً لغاية 4 من بعد الظهر (يعني ضمن دوام العمل للأشخاص الموظفين).

والله مش مزحة، الجماعة عم يحكوا جد! بين الساعة 10ص و4ب.ظ.، يمكن لأي شخص أن يزور المخفر “ويقابل عناصر الشرطة ويستفسر منهم عن عملهم اليومي ويتفرج على المركز الجديد ويكتشف أقسام المركز المختلفة”. و على ما يبدو أن هذا النشاط “سوف يجعل المركز أكثر انفتاحاً للجميع (more accessible) ويشجع المواطنين للذهاب إلى السلطة الأمنية فيه عند الحاجة”.

بغض النظر عن القفزة النوعية بين تصوّر النشاط والتخيلات حول التغيرات التي سوف يحدثها، كنت مهتم كثيراً بزيارة قسم الآداب في نفس المبنى بحيث إنه من أحد الأقسام في المبنى نفسه وإن كان إدارياً منفصل. ولكن يبدو أن سياسة الباب المقتوح هي أكثر إلى شباك صغير مع فتحة متواضعة.

كنت أفضل لو أستطيع مشاركتكم بعض المحادثات الطفيفة التي حصلت ولكن يبدو أنه ممنوع التعليق. فقد قامت sfcg بإزالة جميع الأسئلة والتعليقات ومنعت وضع أي تعليق جديد. لحسن الحظ إن هذا التكتيك غير مفاجئ وقام العديد من الأشخاص بأخذ نسخة عن التعليقات.

 unnamed

عموماً ما كان في جواب، لا على سؤالي ولا على أسئلة الأشخاص الأخرين حول امكانية زيارة غرف التعذيب أو مصادرة الهواتف وخرق المعلومات الشخصية عليها أو إن أمكن حضور أحد الأصدقاء السوريين/ات معنا للنشاط بدون الحاجة للمرور بالأمن العام.